أقامت سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والجالية الفلسطينية، وبحضور حشد واسع من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وممثلي الأوساط والجاليات العربية والروسية والأجنبية ، وقفة تضامنية ، اليوم الجمعة ، مع أسرى الحرية والكرامة الذين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الإحتلال الإسرائيلي احتجاجاً على ممارسات سلطة سجون الإحتلال  اللاانسانية  بحقهم، حتى تأمين مطالبهم العادلة كاملة كما أقرتها الأعراف والشرائع والقوانين الدولية.

وقد أكد سفير دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية الأخ عبد الحفيظ نوفل في كلمته أن إضراب نحو 1600 أسير فلسطيني المفتوح عن الطعام، والذين يقف في مقدمتهم الأسير القائد النائب مروان البرغوثي والأسير كريم يونس والأسير أحمد سعدات، ولليوم الأربعين، يشكل رمزاً  مضيئاً في مسيرة النضال التاريخي العادل والمشروع للشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه في الحرية والاستقلال، ويجسد أسمى معاني الإصرار البطولي لأبطال معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة الممارسات اللاإنسانية التي تقوم بها دولة الإحتلال ضدهم، طالما تعتبر قضية الأسرى، الذين أصبحوا قيمة أساسية في وعي وضمير الشعب الفلسطيني، قضية الشعب كله، وأولوية من أولويات  القيادة الفلسطينية. ونوه إلى أن سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس جعل قضية الأسرى الفلسطينيين على جدول أعماله أثناء لقائه مع كل من الرئيسين الأمريكي رونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، وسواهما من قادة وزعماء العالم.

كما أشار السفير الفلسطيني إلى الاجراءات العنصرية التي ينتهجها الإسرائيليون ضد الآلاف من الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، والتي تشكل انتهاكاً سافراً لكافة القوانين والاتفاقات الدولية، والخاصة بأسرى الحرب  بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة.

وإذ شدد على حتمية انتصار الشعب الفلسطيني في نضاله الأكيد لنيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، أعرب عن شكره وتقديره لكل المتضامنين مع قضية الأسرى الفلسطينيين، وناشد المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل لإجبارها على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.